ابن سعد
72
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) إلى الحبشة في الهجرة الثانية . فلهو أول من خرج إليها . قال : أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأعز المكي وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قالا : حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده عن عمه خالد بن سعيد أن سعيد بن العاص بن أمية مرض فقال : لئن رفعني الله من مرضي هذا لا يعبد 96 / 4 إله ابن أبي كبشة ببطن مكة . فقال خالد بن سعيد عند ذلك : اللهم لا ترفعه . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام عن إبراهيم بن عقبة قال : سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول : كان أبي خامسا في الإسلام . قلت : فمن تقدمه ؟ قالت : ابن أبي طالب وابن أبي قحافة وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص . وأسلم أبي قبل الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة . وهاجر في المرة الثانية وأقام بها بضع عشرة سنة . وولدت أنا بها . وقدم على النبي . ص . بخيبر سنة سبع فكلم رسول الله . ص . المسلمين فأسهموا لنا . ثم رجعنا مع رسول الله . ص . إلى المدينة وأقمنا . وخرج أبي مع رسول الله في عمرة القضية وغزا معه إلى الفتح هو وعمي . يعني عمرا . وخرجا معه إلى تبوك . وبعث رسول الله . ص . أبي عاملا على صدقات اليمن فتوفي رسول الله . ص . وأبي باليمن . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني جعفر بن محمد بن خالد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال : أقام خالد بعد أن قدم من أرض الحبشة مع رسول الله . ص . بالمدينة . وكان يكتب له . وهو الذي كتب كتاب أهل الطائف لوفد ثقيف . وهو الذي مشى في الصلح بينهم وبين رسول الله . ص . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : سمعت عمر بن عبد العزيز في خلافته يقول : توفي رسول الله . ص . وخالد بن سعيد عامله على اليمن . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن صالح قال : حدثني موسى بن عمران بن مناح قال : توفي رسول الله . ص . وخالد بن سعيد عامله على صدقات مذحج . 97 / 4 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني جعفر بن محمد عن خالد بن الزبير بن العوام عن إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت : خرج خالد بن سعيد إلى أرض الحبشة ومعه امرأته همينة بنت خلف بن أسعد الخزاعية